بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
74
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
آيه چنين وارد شده كه و گردانيد خداى تعالى امامت و خلافت را كلمهء دايمى در عقب ابراهيم كه مراد از آن عقب آل محمد است صلوات اللَّه عليه و آله . و در كمال الدين و تمام النعمه از سيد العابدين روايت كرده كه « فينا نزلت هذه الاية : وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ و الامامه فى عقب الحسين عليه السّلام الى يوم القيمة » و از سدى كه از روات خاصه و عامه است منقولست كه در تفسير فى عقبه گفته : هم آل محمد و از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه « كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ هى الامامة . و فى كتاب المناقب لابن شهراشوب عن عن ابى هريرة قال سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم عن قوله : وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ قال : جعل الامامة فى عقب الحسين يخرج من صلبه تسعة من الأئمة منهم مهدى هذه الامة . و عن المفضل بن عمر قال سألت الصادق عليه السّلام كيف صارت الامامة فى ولد الحسين دون ولد الحسن ؟ فقال عليه السّلام : هو الحكيم فى افعاله لا يسأل عما يفعل و هم يسألون » لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ تا آنكه اولاد ابراهيم رجوع نمايند به پدر خود در توحيد و اخلاص . و اسناد رجوع به همه اولاد از قبيل وصف كل است به حال اكثر . و بعد از ذكر قصهء ابراهيم تعداد نعم خود مىكند بر قريش و ميفرمايد كه من بسبب كفر و نفاق تعجيل در عقوبت ايشان نكردم بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ بلكه متمتع گردانيدم و برخوردارى بخشيدم اين گروه را و پدران ايشان را حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ تا آنكه آمد در مكه بايشان قرآن وَ رَسُولٌ مُبِينٌ با رسولى كه ظاهر بود رسالت او به معجزات قويه وَ لَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ و چون آمد بديشان قرآن قالُوا هذا سِحْرٌ گفتند از روى جهل و عناد كه اين جادوست و منزل از جانب خداى تعالى نيست وَ إِنَّا بِهِ كافِرُونَ و بدرستى كه ما به دو ناگرويدگانيم . [ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 31 تا 32 ] وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 32 )